فصل: إعراب الآيات (87- 88):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآيات (87- 88):

{وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87) وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (88)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (أوحينا) فعل ماض مبنيّ على السكون..
و(نا) ضمير فاعل للتعظيم (إلى موسى) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوحينا)، وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف فهو ممنوع من الصرف الواو عاطفة (أخي) معطوف على موسى مجرور وعلامة الجرّ الياء والهاء ضمير مضاف إليه (أن) حرف تفسير، (تبّوأا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون..
و(الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبّوأا)، و(كما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بمصر) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبوّأا)، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف (بيوتا) مفعول به منصوب الواو عاطفة (اجعلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (بيوت) مفعول به أوّل منصوب و(كم) ضمير مضاف إليه (قبلة) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (أقيموا الصلاة) مثل اجعلوا بيوت الواو عاطفة (بشّر) فعل أمر، والفاعل أنت (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (أوحينا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تبوّأا...) لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: (اجعلوا...) لا محلّ لها معطوفة على الجملة التفسيريّة.
وجملة: (أقيموا...) لا محلّ لها معطوفة على الجملة التفسيريّة.
وجملة: (بشرّ...) لا محلّ لها معطوفة على الجملة التفسيريّة.
الواو عاطفة (قال موسى) مرّ إعرابها، (ربّنا) مثل السابقة، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل والكاف ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (آتيت) فعل ماض وفاعله (فرعون) مفعول به منصوب وامتنع من التنوين للعلمية والعجمة الواو عاطفة (ملأ) معطوف على فرعون منصوب والهاء ضمير مضاف إليه (زينة) مفعول به ثان منصوب (أموالا) معطوف بالواو على زينة منصوب (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتيت)، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ربّنا) مثل السابقة، اللام لام العاقبة (يضلّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضلوا)، والكاف مضاف إليه (ربّنا) مثل السابقة، (اطمس) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (على أموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (اطمس)، و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (اشدد على قلوبهم) مثل اطمس على أموالهم الفاء فاء السببيّة، (لا) نافية (يؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (حتّى) حرف غاية وجرّ (يروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الأليم) نعت للعذاب منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يضلّوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (آتيت).
والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا) معطوف على مصدر متصيّد من الدعاء السابق أي ليكن منك شدّ على قلوبهم فعدم إيمان منهم.
والمصدر المؤوّل (أن يروا..) في محلّ جرّ (حتّى) متعلّق ب (اشدد).
وجملة: (قال موسى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أوحينا إلى موسى...
وجملة: (النداء وجوابها) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّك آتيت...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (آتيت فرعون...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (النداء الثانية) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (يضلّوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (ربّنا..
الثالثة) لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: (اطمس...) لا محلّ لها جواب النداء الثالث.
وجملة: (اشدد...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اطمس.
وجملة: (يؤمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثاني.
وجملة: (يروا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثالث.

.إعراب الآية رقم (89):

{قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (89)}.
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو أي اللّه (قد) حرف تحقيق (أجيبت) فعل ماض مبني للمجهول. والتاء للتأنيث (دعوة) نائب الفاعل مرفوع و(كما) ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب (استقيما) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و(الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تتّبعانّ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون فهو من الأفعال الخمسة.. و(الألف) فاعل، والنون نون التوكيد الثقيلة، (سبيل) مفعول به منصوب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع.. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.
جملة: (قال...) لا محلّ استئناف بيانيّ.
وجملة: (أجيبت دعوتكما) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (استقيما) لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبها فاستقيما...
وجملة: (لا تتّبعانّ...) لا محلّ لها معطوفة على جملة استقيما.
وجملة: (لا يعلمون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
الصرف:
(دعوة)، مصدر سماعيّ لفعل دعا يدعو بمعنى الدعاء، وزنه فعلة بفتح فسكون.
البلاغة:
التنويع في الخطاب: فقد نوع سبحانه في خطابهم، فثنى أولا، ثم جمع، ثم وحد آخرا. والسر في ذلك أن موسى وهارون خوطبا بأن يتبوءا لقومهما بيوتا ويختاراها للعبادة، ثم سيق الخطاب عاما لهما ولقومهما باتخاذ المساجد للصلاة فيها، لأن ذلك واجب على الجمهور، ثم خص آخرا موسى بالبشارة التي هي الغرض الأسمى تعظيما لها وللمبشر بها.
الفوائد:
- توكيد الفعل بالنون:
ورد في هذه الآية قوله تعالى: {وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} فالفعل (وَلا تَتَّبِعانِّ) قد دخلت على آخره نون التوكيد الثقلية وإدخال هذه النون يكون على المضارع والأمر ولا تدخل على الماضي. وهناك قاعدة دقيقة في توكيد الفعل سنوضحها فيما يلي:
1- إذا كان المضارع مسندا للاسم الظاهر أو ضمير الواحد فتح ما قبل النون، سواء كان الفعل صحيحا أو ناقصا، فنقول: لينصرنّ علي وليدعونّ، وليرمينّ، وليسعينّ.
2- وإن كان مسندا لألف الاثنين كسرت نون التوكيد بعد الألف، فنقول:
لينصرنّ، وليدعوانّ، وليرميانّ، وليسعيانّ.
3- وإن كان مسندا لواو الجماعة ضم ما قبل النون وحذف من الناقص آخره مطلقا، وحذفت أيضا واو الجماعة، إلا في المعتل بالألف فتبقى محركة بحركة مجانسة لها فنقول:
لينصرنّ، وليدعنّ، وليرمنّ، وليسعونّ.
4- وإن كان مسندا لياء المخاطبة كسر ما قبل النون وحذفت من الناقص آخره مطلقا، وحذفت أيضا ياء المخاطبة إلا في المعتل بالألف فتبقى بحركة مجانسة لها فتقول: لتنصرنّ، ولتدعنّ، ولترمنّ، ولتسعينّ.
5- وإن كان مسندا لنون النسوة زيدت ألف بين النونين وكسرت نون التوكيد فتقول: لينصرنانّ، ليدعونانّ، ليرمينانّ، ليسعينانّ. وكالمضارع في ذلك الأمر فتقول: انصرنّ، ادعونّ، ارمينّ، اسعينّ وهلم جرا.

.إعراب الآيات (90- 92):

{وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ (92)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (جاوزنا) فعل ماض مبنيّ على السكون..
و(نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (ببني) جارّ ومجرور متعلق ب (جاوزنا)، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (البحر) مفعول به منصوب الفاء عاطفة (أتبع) فعل ماض و(هم) ضمير مفعول به (فرعون) فاعل مرفوع ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (جنود) معطوف على فرعون بالواو مرفوع والهاء مضاف إليه (بغيا) مفعول لأجله منصوب، (عدوا) معطوف على (بغيا) بالواو منصوب (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (قال)، (أدرك) فعل ماض والهاء ضمير مفعول به (الغرق) فاعل مرفوع (قال) مثل أدرك، والفاعل هو (آمنت) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل ناسخ- للتوكيد والهاء ضمير الشأن في محلّ نصب اسم أنّ (لا) نافية للجنس (إله) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب وخبر لا محذوف تقديره موجود أو معبود بحقّ (إلّا) حرف للاستثناء (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر (آمنت) فعل ماض.. والتاء للتأنيث الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنت)، (بنو) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (إسرائيل) مثل الأول.
والمصدر المؤوّل (أنّه لا إله...) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (آمنت) أي: آمنت بأنّه لا إله إلّا...
الواو عاطفة (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من المسلمين) جارّ ومجرور خبر المبتدأ وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (جاوزنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أتبعهم فرعون...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جاوزنا.
وجملة: (أدركه الغرق) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (آمنت...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لا إله إلّا...) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (آمنت به بنو...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (أنا من المسلمين) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
الهمزة للاستفهام التوبيخيّ (الآن) ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف تقديره تؤمن الواو واو الحال (قد) حرف تحقيق (عصيت) مثل آمنت (قبل) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (عصيت)، الواو عاطفة (كنت) فعل ماض ناقص.. والتاء ضمير اسم كان في محلّ رفع (من المفسدين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: (تؤمن) الآن...) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو استئناف بياني.
وجملة: (قد عصيت) في محلّ نصب حال من الفاعل في (تؤمن).
وجملة: (كنت من المفسدين) في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
الفاء عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ننجيك) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء والكاف ضمير مفعول به.. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (ببدن) جارّ ومجرور حال من ضمير الخطاب والكاف مضاف إليه اللام للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت اللام حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من آية- نعت تقدّم على المنعوت- (آية) خبر تكون منصوب و(خلف) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من والكاف مثل الأخير.
والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ننجيك).
الواو اعتراضيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (كثيرا) اسم إنّ منصوب (من الناس) جارّ ومجرور نعت ل (كثيرا)، (عن آيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (غافلون)، و(نا) ضمير مضاف إليه اللام هي المزحلقة تفيد التوكيد (غافلون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة: (ننجيك...) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (تكون...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة: (إنّ كثيرا من الناس...) لا محلّ لها اعتراض تذييلي لتقرير الكلام المحكيّ.
الصرف:
(الغرق)، مصدر سماعيّ لفعل غرق يغرق باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة:
التورية: في قوله تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) إذا فسر البدن بالدرع. أما إذا فسر بالجسم، فيكون المعنى ننجيك في الحال التي لا روح فيك، وإنما أنت بدن، أما تفسير البدن بالدرع فيدل عليه قول عمرو بن معد يكرب:
أعاذل شكّتي بدني وسيفي ** وكلّ مقلّص سلس القياد

وكانت لفرعون درع من ذهب يعرف بها، وعندئذ صح في البدن التورية، وهي أن البدن في القريب الظاهر بمعنى الجسم، وفي البعيد الخفي بمعنى الدرع، ومراده الخفي، فإن نجاة فرعون أي خروجه من البحر بعد الغرق بدرعه أعجب آية من خروجه مجردا. والتورية باختصار هي: أن يذكر المتكلم لفظا مفردا له معنيان: قريب ظاهر غير مراد، وبعيد خفي هو المراد.